طعنتني ..... و أنا كلي لك مملؤة بالحب و الحنين
لحظة فرحي كانت لحظة حزني الاليم
و أنا بحضنك كنت بأمان و أحلم بمستقبل وردي
جاءت طعنتك الهوجاء و دمرت كل عالمي السحري
نزفت ..... انهرت ..... صعقت ....... لا أدري ماذا فعلت بي؟
ضاعت كل أمالي و كل أحلامي
تبعثرت أجمل الحاني
تشتت كياني
تدمر ت أغلى الأماني
ماذا بعد ؟؟؟؟
ماذا ترسم لي؟؟؟؟
أحبا !
ما عدت أصدق مشاعر الحب من جديد
أشفقة ! على أشلاء مشاعري المبعثرة بين طيات زمني الحزين
أرفض شفقة من حبيب خائن لقلب دافي رقيق
ماذا بعد؟؟؟؟
أترسم مستقبلا لنا ؟
ما عدت أراك في غدي و لا في حاضري .....
فيالك من تعيس
قلبي طائر ينبض على شواطئ قلبك ..
تحت ضوء القمر ..
وعند شاطئ البحر ..
كانت هي و معها أجمل ذكريات العمر ..
فتحت ألبوم من جميل الصور ..
وسطرت أبيات الحب بالنثر و الشعر ..
و هاهي القصة أنثرها هنا و معها يطيب لي السهر ..
عند نهر الحياة الجاري ..
ومع عبق أزهار الفرح ..
تنفس القلب أروع نبضاته و سطر بحبي له أشواقه و أمنياته ..
كم كان من قلبي قريب .. بحبه و شوقه و همساته ..
فكأن قلبه طائر يغرد بالحب على أغصان قلبي ..
تهاوت دمعات من عيني يوماً لفراقه ..
فأحتضنها بكفيه و مسح بحنانه الهم عن روحي ...
و سقاني من شهد الحب بقربه ..
وقال يا حبيبة القلب لا تبك فلحظات العمر في بعدك ستمر سريعة و أعود لأرتوي من حنانك و جمال الحياة بقربك ..
فكل شروق يتبعه غروب و هكذا هي دورة الأيام ..
كيف لا أبكي و أنت بعيد ..
كيف للأشواق أن تهدأ و شوقك يعيد ..
يعيد للقلب و الفكر كل ذكرى و يزيد ..
آه من شوقاً في بعدك أيها العنيد ...
لا أطيق صبراً في بعدك ..
والأشجان و طيوف الأحزان و الهم يحرق الجوف و يدمي الوريد ..
أبكي فراقك و أنت لا تدري ..
وكأنك بي و بحالي في غيابك غريب ..
ويرفع رأسي بكل حنان و دمعاتي تزيد ..
و يضمني إلى صدره بحب فريد ..
يا حياة القلب ما بال دموعك تسيل ؟؟؟
الست قربك !!!
و أنت بأحضاني !!!
فكفي الدمع ..
فلا أطيق سيل الدمع يجرح ذلك الخد الرغيد ..
وتلك الجفون بل تلك الزهور لا أريد أن يذبها السهر الطويل ..
وهناك في أحضانه ..
عودني البكاء من جديد ..
لعلمي أنني بحلم منه سأفيق ..
و أعود أعيش الغربة و حدي و هو عني بعيد ..
حبيبي ..
متى يضمني بالشوق قلبك ؟
متى تسكن الأشجان بقربك ؟
متى تمسح الدمع بكفك ؟
ومتى و متى .....؟؟؟؟
الأماني عذاب و الحلم دوماً بعيد ..
و لا أحد هنا ..
سوى أنا و الليل و البحر ..
وسيكون البحر مرسل غرامي العجيب .. لذلك القريب ..
فلتسمع مني أيها البحر .. تلك القصة ..
كانتهناك جزيرة واعدة هادئة ..
لا تعرف معنى الحب ..
وذات ليلة كانت الأمواج تداعب أرجاء الشط بهمسات دافئة ...
وكانت تتراقص فرحاً لقدوم شخص ما ..
يا ترى من هو القادم ؟؟
أنه هناك ..
أشرع سفنه في عرض البحر و أبحر بأشواقه و حبه و رسى على سواحل جزيرتي الواعدة ..
وحصل ما لم يكن بالحسبان ..
ذاك الغريب أستعمر الجزيرة بكل حنان ..
و أصبح القلب رهين له بكل أمان ..
و تحولت جزيرتي الهادئة لقلب طائر ينبض بالحب في كل آن ..
آه ما أقسى الحب ..
وما أصعب الحرمان ..
له لذة تأسر القلب و تذوب له الأركان .. و لكــــــــــــــــــــــــنليس له أمان ..
أستطع برقة أن يغير المكان و الزمان ..
و لازال ذلك الطائر ( قلبي ) ينبض بحبه ما كان بالإمكان ..
نبضة .. نبضة ..نبضة ..تكاد تدمر القلب حتى يستحيل الكتمان ..
ولا زال قلبي ينبض بالقلب على شواطئ قلبه ..
.
يـسـألـوني مـن أنتي ؟؟؟
فأجيبهم ببرائتي وعفويتي !!
أنــــا
فيسألوني وما بحالك هكـذا ؟؟؟
فأجبهم بإنكـسار !!
أنـــا
أنتي ما جنسك من البشر ؟؟؟
أنــا
آآآآآآه لو تعلمون من أنا
أنــا أنثى ولـــكن!!
•·.·°¯`·.·•بمشاعر ممزقة•·.·°¯`·.·•
على أن إميل حبيبي مضى في سبيله ولم تعد حياته السياسية تهمنا بمقدار ما تهمنا حياته الأدبية، وإذا كانت مواقفه قد صارت في التاريخ وقدمت وربما تخطاها الزمن، إلا أن أدب إميل حبيبي يزداد في نظرنا نضارة وقوة، بل ويزداد استشرافا، فمَن من القراء العرب لم يستشهد بتسمية المتشائل في عديد من مواقفه ومواقف غيره، إلا أن قراءة جديدة أو زيارة جديدة لكتاب حبيبي «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» كافية لننعم برحلة ماتعة مع أسلوب وملاحظة وحس مفارقة ولعبة لغة قلّ نظيرها في أدبنا المعاصر.
المتشائل كلمة ينحتها إميل حبيبي من مفردتين «المتفائل والمتشائم» وهي تعني موقفا بين بين. لا يذهب في التفاؤل ولا يذهب في التشاؤم، والحال أن المتشائل، أي موقف اللاموقف يكاد يكون الاسم الأصح لمواقفنا جميعها.
«المتشائل» نسميه اختصارا ليس رواية بالمعنى الذي نعرفه للرواية لكنها ليست نوعا آخر غير الرواية. فالمتشائل سرد ولربما صح أن نسميه حكايات، إلا أن للحكاية كما نعرفها بنية أخرى، فهي أقصر وأكثر ضغطا، ومتشائل إميل حبيبي سرد سيال. لعلنا لا نخطئ إذا شبهنا كتاب «المتشائل» بالأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، فمثل الأغاني «المتشائل» كتاب أخبار ومثل الأغاني تتصل الأخبار ببعضها البعض وتتناسل من بعضها البعض. سبق أن شبّه كتاب حبيبي بألف ليلة وليلة والأرجح أن شبهه بكتب الأخبار والحوليات والتواريخ أكثر، لكننا نستنتج من ذلك أن حبيبي نسج في المتشائل وسواها رواية مثالها قائم في التراث.
ثم أن المتشائل هي في الواقع رواية فلسطين التي تحولت منذ قيام إسرائيل الى بلد الأعاجيب والمفارقات والغرائب التي يعمر بها الواقع ولا تحتاج الى كثير من الخيال، فانتازيا حبيبي واقعية بل تاريخية، وهي قائمة على أن الواقع في بلاد كهذه أغرب من الخيال.
بين الرجل الضعيف و الرجل القوي عظمة عقلك تخلق لك الحساد عظمة قلبك تخلق لك الأصدقاء ربما أنسى هواك ربما ابكي لأني لم أراك و لكن في العمر يوما هو عندي كل عمري يومها أحسست أنني نجمة في الشمال سر النجاح أن تحب ما تعمل لا أن تعمل ما تحب المرء بأصغريه : قلبه و لسانه الرجل القوي يعمل الرجل الضعيف يتمنى المرأة مثل الحشيش ينحني أمام النسيم و لكنه لا ينكسر للعاصفة اللهم زدني لك خشوع و تقبل ذلي في السجود و الركوع إذا سبني نذل تزايدت رفعة و ما العيب إلا أن أكون مسببة و لو لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحاربه
إذا اتى الشتاء
وحركت رياحه ستائري
أحس ياصديقتي
بحاجة إلى البكاء
على ذراعيك ..
على دفاتري ..
إذا أتى الشتاء
وانقطعت عندلة العنادل
وأصبحت
كل العصافير بلا منازل
يبتدئ النزيف في قلبي .. وفي أناملي
كأنما الأمطار في السماء
تهطل ياصغيرتي في داخلي
عنئذ يغمرني
شوق طفولي إلى البكاء
على حرير شعرك الطويل كالسنابل
كوكب أرهقه العياء
كطائر مهاجر
يبحث عن نافذة تضاء
يبحث عن سقف له
في عتمة الجدائل
إذا أتى الشتاء
وأغتال مافي الحقل من طيوب
وخبأ النجوم في ردائه الكئيب
يأتي إلي الحزن من مغارة المساء
يأتي كطفل شاحب غريب
مبلل الخدين والرداء
وأفتح الباب لهذا الزائر الحبيب
امنحه السرير... والغطاء
أمنحه جميع مايشاء
من أين جاء الحزن ياصديقي
وكيف جاء
يحمل لي في يده
زنابقا رائعة الشحوب
يحمل لي ..
حقائب الدموع والبكاء
نزار قباني







